<<<< رقائق >>>>
هول الْمُطَّلع
من هول ذلك اليوم: أنه يوم تقع فيه الواقعة، وتقرع فيه القارعة، وتحق فيه الحاقة، ويجاء بجهنم تقاد بسبعين ألف زمام.
لكل دين خلق
حقيقة الحياء خُلق يبعث على ترك القبيح، ويمنع من التقصير في حق ذي الحق،د يكون الحياء تخلقاً واكتساباً كسائر أعمال البر، وقد يكون غريزة.
العرش
إن العرش المجيد لا يقدر قدره ولا يعلم عظمته إلا الله تعالى، وقد بُين لنا شيء من ذلك في النصوص الشرعية ليكون في النفوس تعظيم لله.
ما بعد الدنيا من دار.. إلا الجنة أو النار
إن الدنيا دار ابتلاء وامتحان، وهي بالنسبة للآخرة كالقطرة من البحر، والدنيا محطة للتزود من الأعمال الصالحة.
الوزن والميزان
إن الله يزن الأعمال يوم القيامة بميزان حقيقي، لا يقدر قدره إلا الله،والذي يوزن هو العامل وعمله وصحف أعماله.
وعظ القلوب بكلام علام الغيوب
إن وعظ الناس بكلام الله تعالى علام الغيوب هو أعظم الوعظ؛ لأن القرآن الكريم يتمكن في قلب المؤمن، ويؤثر في قلبه أكبر تأثير.
ما سلككم في سقر
في زحمة الخلائق يوم القيامة، وفي يوم العرض الأكبر على الباري جل جلاله،تشخص الأبصار، وترتعد القلوب، ويلجم العرقُ الناسَ إلجاماً.
فذكر بالقرآن من يخاف وعيد
لا يتعظ لمواعظ القرآن إلا الخائفون على إيمانهم وإسلامهم، وعلى كل نفس من أنفاسهم؛ لأنهم في محل البعد والهلاك.
رسالة للغافلين
إخواني كيف هي حياة من نسي ذكر ربه، وغفل عن مناجاة خالقه، وجعل ذكر ربه وراءه ظهرياً، وكلام مولاه مهجوراً؟
الزهد في الدنيا
الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة،والزهد هو النظر إلى الدنيا بعين الزوال، فتصغر في عينك، فيسهل عليك الإعراض عنها.

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.04123