<<<< رقائق >>>>
خير الخطائين التوابون
الإنسان معرض للخطأ والتقصير في جنب الله تعالى، وهذه سنة الله في بني آدم، فهو خلقهم للعبادة التي من أنواعها الاستغفار ولا يكون إلا عن ذنب
الحياء من الله
من استحيا من الله حق الحياء؛ فليحفظ الرأس وما وعى، وليحفظ البطن وما حوى، وليذكر الموت والبلى
المراقبة
رحم الله عبداً وقف عند همه، فإن كان لله مضى، وإن كان لغيره تأخر. وقال ابن قدامة: ومراقبة العبد في الطاعة وهو أن يكون مخلصاً فيها
السلف ومحاسبة النفس
أفضل هذه الأمة وأخيرها على الإطلاق الصحابة الكرام، وذلك بإجماع أهل الإسلام، وأفضلهم على الإطلاع أبي بكر الصديق رضي الله عنه
المستقبل الحقيقي
إن المستقبل الحقيقي لابن آدم ليس هو جمع المال، ونيل المنصب، وامتلاك أحسن البيوت، وأفخم المراكب
الإخلاص وأثره
أمر خطير، غفل عنه الكثير، إذا نزع أو ضعف من أعمالنا أصبحت أعمالنا هباء، لا قيمة لها ولا أثر ملموس في الواقع، وإذا وجد هذا الأمر فيها لمسنا الأثر بإذن الله ...
هادم اللذات
فإن القلوب تقسو وتغفل، ولذلك لا بد من تعاهدها بالوعظ والتذكير، والله عز وجل قد جعل أموراً كثيرة لنتعظ ولنتذكر، من هذه الأمور؛ هادم اللذات
الخوف من الله
إن الله خلق الخلق ليعرفوه، ويعبدوه ويخشوه ويخافوه، ونصب لهم الأدلة الدالة على عظمته وكبريائه ليهابوه، ويخافوه خوف الإجلال
وفي أنفسكم أفلا تبصرون
هل تفكرت في نفسك يوماً وما خلق الله فيك من عجائب الخلق والإبداع؟ وهل تأملت يوماً في هذه النفس التي هي من نعم الله عليك؟
قيام الليل
قيام الليل من أجلِّ الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وقد أثنى الله على الصالحين الأولين فقال: {كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.02558