Share |

خطب / مفاهيم

مفهوم الاقتصاد في الإسلام

 

 

الخطبة الأولى:

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضلَّ له ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

 

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (102) سورة آل عمران. {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (1) سورة النساء. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} (71) سورة الأحزاب.

 

أما بعد:

فإن أحسن الحديث كلام الله, وخير الهدي هدي محمدٍ –صلى الله عليه وسلم- وشر الأمور محدثاتها, وكل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

عباد الله:

يشير مصطلح الاقتصاد الإسلامي إلى نوعين من المعرفة: الأول ما يتعلق بالشريعة، الثاني: ما يتعلق بالتحليل الاقتصادي، ويمكن القول أن هذين النوعين من المعرفة يمثلان مرحلتين في الكتابة عن الاقتصاد الإسلامي, ومن ثم فهمه واستيعابه, ففي المرحلة الأولى يتم التعرف على ما جاء بالشريعة، ويكون له ارتباط بالاقتصاد، أما المرحلة الثانية فإنها تتضمن التحليل الاقتصادي لما جاء بالشريعة من أحكام أو قيم أو آداب منظمة للأمور الاقتصادية.

 

والتحليل الاقتصادي يعنى تتبع أمر اقتصادي معين للتعرف على العوامل المؤثرة فيه، ولاستنتاج سلوكه, فمصطلح الاقتصاد الإسلامي: هو تحليل الأمور الاقتصادية التي تنشئها الأحكام الشرعية، وبالإحالة إلى الفقه فإنه يتضمن تحليل الأمور الاقتصادية التي تنشئها الأحكام الفقهية, فالادخار والاستهلاك والاستثمار أمثلة لموضوعات اقتصادية يقوم الاقتصاد الإسلامي بتحليلها في مجتمع يطبق أحكام الشريعة الإسلامية, كأثر الزكاة في الموضوعات الثلاثة، وكذا أثر الميراث على توزيع الثروة.

 

وكما يرى الإمام ابن تيمية، فإن تصرفات العباد من الأقوال والأفعال نوعان:

عبادات يصلح بها دينهم أوجبها الله، ولا يثبت الأمر بها إلا بالشرع، وعادات يحتاجون إليها في دنياهم، والاقتصاد الإسلامي يدخل في جانب العادات، والتي تنقسم إلى نوعين: نوع جاءت فيه أحكام ونوع لم ترد فيه أحكام، ومن ثم فإن الاقتصاد به منطقة واسعة تركت للإنسان ليعمل فيها بعقله, وبتجربته, وذلك مشروط بأن تكون في إطار القيم الإسلامية العامة1.

 

أيها المسلمون:

يتميز الاقتصاد الإسلامي بمميزات خاصة وفريدة تجعله يختلف اختلافاً كبيراً عن النظم الاقتصادية الوضعية وخاصة المعاصرة منها كالرأسمالية والاشتراكية، فإذا كانت هذه النظم تسعى إلى الربح والكسب الماديين وتحقيق الرخاء والرفاهية بشتى الطرق والوسائل حتى وإن تعارضت مع الأعراف والقيم القانونية والإنسانية والروحية، فإن الاقتصاد الإسلامي إلى جانب مراعاته الجانب المادي فإنه لا يغفل الجانب الروحي في الكيان البشري, ويتمثل ذلك في أن يتجه المرء بنشاطه الاقتصادي إلى الله تعالى ابتغاء مرضاته وخشيته، فهو يعمر الدنيا وينميها ليكون بحق خليفة الله في أرضه وهو يحل التعاون والتكامل محل الصراع والتناقض.

 

إن الإسلام الذي يتمثل في القرآن الكريم والسنة النبوية -وهما المصدران الرئيسان للتشريع- يعتبر المال الذي هو عصب الحياة مال الله، والإنسان مستخلف فيه لعمارة الأرض كما أمر الله -سبحانه وتعالى- في محكم كتابه العزيز في العديد من الآيات القرآنية قال تعالى: {هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} (61) سورة هود. وقال أيضاً: {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ} (7) سورة الحديد.

وهكذا فإن الإنسان مستخلف في مال الله بشروط وقيود مثل الحصول عليه بالأسباب التي ارتضاها الله، وأن يستخدمه وينميه في الحلال وفي خدمة مجتمعه والصالح العام واعتباره وسيلة لا غاية ثم العمل على ابتغاء مرضاة الله وخشيته. قال تعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} (77) سورة القصص. ولهذا فإن توظيف المال واستخدامه يجب أن يكون لخدمة كلتا الدارين الدنيا والآخرة, شامل لكل مناحي الحياة.

 

فالاقتصاد الإسلامي مرتبط بكل جوانب الحياة الدينية والاجتماعية والسياسية، وكل جانب من هذه الجوانب يكمل الآخر، ولهذا فإنه اقتصاد متكامل, قال تعالى: {لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (120) سورة المائدة. وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} (3) سورة فاطر.

وهكذا استخلف الله -عز وجل- الإنسان في الأرض وأمره باتباع سننه وآياته في الكون, والقيام بعبوديته ومقابلة نعم الله وفضائله بالشكر والحمد والعبادة وإعطاء الناس حقوقهم.

وفي الجانب الاجتماعي أمر الإسلام بإعطاء نفقة المحتاج والعاجز عن العمل والكسب، وأوجبها على قريبه الموسر لتحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي بين الأفراد.

 

وفي المجال السياسي يتوجب على الدولة والحاكم توفير احتياجات المواطنين الضرورية وخدمة الصالح العام, والحفاظ على الأموال العمومية والممتلكات الجماعية.

وفي المعاملات المالية بين الإسلام معالم الحلال والحرام وأقام نظام العقوبات على كل المخالفات الشرعية، خاصة المتعلقة بالمال، كالسرقة والغش والاحتكار والمضاربة والربا و وغيرها من المعاملات المالية المشاعة التي تستهدف أكل أموال الناس بالباطل.

 

ويرتكز الاقتصاد الإسلامي على أساس الدين والأخلاق والقيم مقارنة مع النظم الاقتصادية الوضعية المعاصرة كالرأسمالية والليبرالية والاشتراكية التي تؤمن فقط بالمادة والربح السريع، دون مراعاة الجوانب الأخلاقية والدينية والإنسانية، ولا غرابة في أن نجد هذه النظم تسارع إلى السيطرة على خيرات العالم ونهبها واستضعاف أهلها بكل أشكال القوة، ولهذا يحق للاقتصاد الإسلامي أن يفخر بمنهجه الفريد في المجال الأخلاقي والإنساني، وحري بالنظم الوضعية السير في هذا الاتجاه الصحيح.

إن الاقتصاد الإسلامي يوفر حرية العمل والتملك للفرد والجماعة معاً دون أن يطغى جانب على آخر، لهذا فإنه يتسم بالوسطية مصداقاً لقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} (143) سورة البقرة. ومصالح الفرد والجماعة تتلاقى وتتشابك وتتوازن؛ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)2. وقال كذلك: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى)3.

 

وفي المقابل نجد النظام الاقتصادي الرأسمالي الليبرالي يعلي من قيمة الفرد ولا يعير أي اهتمام للجماعة ومصالحها، والاقتصاد الاشتراكي يضمن مصلحة المجتمع ويلغي الملكية الخاصة4.

نسأل الله العظيم أن يعافينا من البلاء, وأن يقيم على يد أوليائه منهج الشرع الإسلامي في شتى مناحي الحياة, إنه سميع قريب, والحمد لله رب العالمين.

 

الخطبة الثانية:

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد:

عباد الله:

تمثل المشكلة الاقتصادية محور الاهتمام لدى علماء الاقتصاد، كما أنها محور اهتمام الدول عند معالجتها لقضاياها الاقتصادية، فالمشكلة الاقتصادية مرتبطة بوجود الإنسان على الأرض، وهي من العوامل المؤثرة في المسيرة التاريخية للإنسان، بل إن أحد أنبياء الله المرسلين وهو النبي شعيب -عليه الصلاة والسلام- قامت دعوته لقومه على تأكيد الجانب الاقتصادي وأهمية الإصلاح الاقتصادي المرتبط بسلامة العقيدة، فقد حكى الله في القرآن الكريم قصة شعيب مع قومه، وأبرز أهم نقاط إنكاره -عليه السلام- على قومه المتمثلة في عملية البخس في التبادل التجاري، وأكل أموال الناس بالباطل من خلال التأثير في عملية التوزيع، التي تمثل أهم جوانب المشكلة الاقتصادية, يقول الله تعالى مخبراً عن واقع قوم شعيب وسلوكياتهم الاقتصادية المرتبطة بسوء التوزيع: {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ* وَيَا قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ} (84-85) سورة هود. فسخروا منه: {قَالُواْ يَا شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاء إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ* قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىَ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (88) سورة هود.

 

ولعل في الآيات إشارة إلى تأثير عدم العدل في التوزيع وفي التبادل التجاري، وأكل أموال الناس بالباطل، وأن ذلك من أسباب سوء الأوضاع الاقتصادية للفرد والمجتمع، فقد وصف نبي الله شعيب واقعه باعتباره تاجراً يلتزم بأوامر الله بأن الله قد رزقه رزقاً حسناً بسبب التزامه بما يأمر به قومه من العدل في التعامل.

 

أيها الناس:

إن الإسلام لا يقتصر على معالجة العلاقة بالله تعالى فقط، وإنما يعالج مشاكل البشر المادية بما يتفق مع الطبيعة البشرية والسنن الكونية التي اقتضتها حكمته من خلق الإنسان على هذه الأرض5.

إن النظام الاقتصادي الإسلامي نظام شامل؛ لأن دين الإسلام دين شامل ينظم علاقة العبد بربه وعلاقته بإخوانه في المجتمع، فقد قدم النظام الاقتصادي الإسلامي القواعد لكل أنواع العلاقات  والمعاملات الاقتصادية في مجالات الملكية والحرية والعدالة والضمان الاجتماعي وتدخل الحكومة وتوازن المصالح ونظم شؤون الفرد والجماعة والدولة في مختلف النواحي الشخصية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية في السلم والحرب, وكل ذلك على قواعد ثابتة وأحوال مستقرة تخدم أغراضاً محددة وتحقق أهدافاً معروفة بتنظيم دقيق ومنطق راق6.

 

عباد الله:

إن واقع التخلف الذي يعيشه العالم الإسلامي اليوم ليدعو إلى وقفة تأمل ومراجعة يعاد من خلالها النظر في المطبق من نماذج التنمية الاقتصادية في ربوعه, فهذه النماذج في غالبها مستوردة منقولة سواء من الشرق الشيوعي أو الغرب الرأسمالي, وبالتالي فقد صيغت مقوماتها على أساس الأوضاع الهيكلية للبلد الأم7.

ولا يمكن أن تصلح البلدان الإسلامية إلا باقتصاد إسلامي مبني على الأسس التي جاء بها الإسلام، ولو فعل الناس ما يوعظون به من الأحكام الإسلامية وضرورة تطبيقها لكان خيراً لهم وأهدى سبيلاً، لكننا حينما قلدنا الكفار في شئوننا الاقتصادية والثقافية والسياسية حل بنا من البلاء ما لا يجهله أحد في ربوع العالم الإسلامي.

 

فعلينا عباد الله أن نتقي الله تعالى في حياتنا هذه فإنها لله، لا يملك الإنسان منها شيئاً، بل إنه لا يملك حتى نفسه فهي لخالقها وإليه مرجعها وهو محاسبها على كل أفعالها في الحياة.

والله لو تمسك المسلمون بالاقتصاد الإسلامي البعيد عن الربا والغش والاحكتار والتسلط لسعدوا أيما سعادة في الدنيا قبل الآخرة، كما قال الله تعالى: {..وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} (66) سورة النساء، وقد قال الله تعالى أيضاً: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} (96) سورة الأعراف.

نسأل الله أن يبرم لهذه الأمة من يحكم فيها شريعته، ويزيل عنها نظم الجاهلية الأولى والأخرى، إنه على كل شيء قدير.

 

اللهم أعز الإسلام والمسلمين, وأذل الشرك والمشركين, واحم حوزة الدين, وصلِّ اللهم وسلِّم على عبدك ورسولك محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, والحمد لله رب العالمين.


 

1  كتاب مفاهيم إسلامية الكاتب (أ.د/رفعت العوضى).

2 رواه البخاري -4801- (16/207) ومسلم -3408- (9/352).

3 رواه مسلم -4685- (12/468).

4 http://www.islamselect.com/index.php?ref=

5 مجلة البيان العدد 77 ص41 محرم 1415هـ.

6  الاقتصاد الإسلامي (1/5).

7 الاقتصاد الإسلامي - (1/23).

©جميع الحقوق محفوظة لموقع إمام المسجد 2004
ويحق لمن شاء أخذ ما يريد من مواد هذا الموقع بشرطين : الأول : عزو ما يأخذ إلى موقع إمام المسجد www.alimam.ws ، الثاني : الأمانة في النقل وعدم التغيير في النص المنقول ولا حذف شيء منه ، والله الموفق .
0.02314